محسن عقيل
147
طب الإمام علي ( ع )
بالكولسترول ، وأضيف إلى طعامها قليل من زيت الثوم ، ثم تبين أن هذا الزيت حال دون ترسب الكولسترول . واستعمل عصير الثوم في حالة السل الحنجري شربا ، والسل الرئوي نشوقا ، ومسحوقه يوضع لبخات على مسامير الرجل فيزيلها ، ويحضر منه مستحضر طبي معروف باسم « الأينودول » يستعمل من الخارج كمحمر ومهيج للجلد . هذا ، وقد أعلن الطبيب الأستاذ « هانزرويتر » الألماني أنه تأكد له أن الثوم ينقي الدم من الكولسترول والمواد الدهنية ، وأنه يقتل الجراثيم التي تسبب السل والدفتريا ، وفي بعض الحالات كان أشد فعالية من البنسلين وبعض المضادات الحيوية . وجاء في نتيجة أبحاث حديثة أجراها علماء روس : أن الأبخرة المتصاعدة من الثوم المقشر أو المقطع تكفي لقتل كثير من الجراثيم دون حاجة إلى أن يلمسها الثوم ، وشاهدوا أن جراثيم الزنتارية والدفتريا والسل تموت بعد تعريضها لبخار الثوم ، لمدة خمس دقائق ، كما أن مضغ الثوم مدة ثلاث دقائق يقتل جراثيم الدفتريا المتجمعة في اللوزتين . يوجد بالثوم سكر سكورويوز ، وهو سكر رباعي يتكون من أربع وحدات م . فركتوز . كما يوجد به مركبات عضوية كبريتية مثل ثنائي كبريتيد الآيل بروبايل . وثنائي كبريتيد ثنائي الآيل كما يوجد به الآليسين ، وهو مضاد البكتريا الرئيسي في الثوم . ولدى تحليلها تبين أنها تحتوي على 25 % من زيت طيار فيه مركبات كبريتية ، كما يحتوي على 49 % بروتين ، و 2 ، 0 دهن ، و 22 فحمائيات ، و 47 و 0 % أملاح ، و 60 % ماء . كما أكدت التجارب التي قام بها العديد من خبراء الطب في العالم مثل شاليه ، بيرت ، لوير ، دويريه وغيرهم ، أن الثوم يذيب البلورات التي تتجمع في الجسم ويقلل من الضغط الدموي في الشرايين . وأكدت أيضا نتائج دراسات العلماء الفرنسيين ، أن الانتظام في تناول الثوم ، يعيق نمو الخلايا السرطانية ، كما أنه يعالج حالات التيفود والدوسنتاريا . ومن المشاهدات الطبية لهيئة الصحة العالمية اتضح أن أهل الصين أقل الناس تعرضا للإصابة بحالات السرطان نتيجة للانتظام في تناول الثوم في جميع مأكولاتهم . أكدت الأبحاث الأمريكية أن للثوم تأثيرات مهدئة على الضفائر العصبية الموجودة